و” الله” أحببتك..
كتبهانجلاء الهدى..صَوْتُ العَرَبْ.. ، في 11 أبريل 2009 الساعة: 13:24 م
مرفوعة إلى ن .ب
أنا "بشر" قبل أن أكون (….)؟
هي الأقدار قادتني إليك و كان شعاع الشمس أنار لي الطريق كي أعبر حدودي و أتجاوز خطوطي الحمراء، في أعماقي كنت أسمع صوتك يناديني و لم يكن لي سوى أن استجيب لنداء القلب، جئتك يوما و أنا أحمل في يدٍ قلبٌ متعب و في اليد الأخرى زهرة الحب النقي قدمتها لك و قلبي، سلمته لك و كلي ثقة بأن هذا الوجه الجميل الخجول سيقرأ في عيوني الحزينة لغة الحب المفقود و أنا سأعثر على العمر الضائع..، في نظراتك كنت أقرأ أسرار عجرفتك و كبريائك، في صمتك كنت أسمع كلماتك و بين ذلك الصدر النحيف كنت أسمع دقات قلبك ..
مذ رايتك حبيبي تقلبت حياتي و عرفت لونها الجميل و عرفت سر الربيع بزهوره وعطرها الفواح، هل تتذكر لقاءنا الأول سيدي؟ كانت الدهشة تغمرني و أنا أرى ملاكا بشريا أمامي، أعترف انني شردت و أنا أرمقك بتأمل كفاقد الوعي، كانت نبضات قلبي تتراقص فرحا بلقائك، كانت أحلامي أكبر مني و كان قلبي يذوب كالشمع ، رغبت آنذاك في أن أرتمي بين أحضانك أو أن تظمني بين يديك و تزيل عني لوعة الشوق و حرقة البعد و الحنين..
كانت رسائلي المجهولة رسول الحب الذي سيبقى حيّ حتى لو غطاني التراب هل تذكر كلماتي سيدي؟ فيها رسمت لك لوحة الجب الأبدي ، فيها خاطبتك بكل الأسماء.. لم تكن كلماتي عابرة بل كانت نابعة من صميم قلبي الذي أحبك و خاطر و كابد و صبر عله يظفر بلحظة حب منك ،كشفت حبي و كتبت قصته على أوراق الشجر ونقشت الحلم على جدران المدينة، الجميع علم بعذابي و آلامي إلاك حبيبي ، كنت تهرب و أنا أحاول التقرب، لم أشأ أن ابحث عنك لأنك كنت تسكن القلب..، إحساس عميق أعمق من الحب نفسه عجزت عن وصفه لك ، لكن عيناي كانت تعبران لك عما في قلبي، أحببتك و أحببتك و أعلنت حبي لك بكل الطرق و الأساليب، كنت أظن أني سأتربع في قلبك و أنك ستمنحني الحب الذي أريد، كنت أظن أن روحي ستلامس روحك ، كنتَ تعلم أني أحبك و لكنك…؟ و أنا كنتُ دوما أتساءل هل أنت تحبني مثلما أحببتك، هل تقاسمني ما اشعر به ناحيتك، وكنت دوما أتساءل لماذا يخفي حبه؟..
يا ايها القريب البعيد دعني أعبر لك عما يختلج في صدري، فأنا بشر قبل أن أكون (…) لي قلب متعطش للحب، فلا تتركني حبيبي فأنت ربيع عمري..، يا أيها القريب البعيد اعلم أنه لم يخلق بعد من يجعلني أنساك، ما زلت على امل أن ألقاك وحدي كي يجتمع قلبانا و تلتقي جوارحنا .. تتعانق أرواحنا.. تلتصق أجسادنا و تتذوق لذة الحب، ساعتئذ اقول فزت بحبك حبيبي..، لا تظن سيدي أن ما قلته لك كلام مراهقة أو فتاة عابثة بل ما بحت به نابع من قلب فتاة أحبتك بكل معاني الحب في صفائه و نقاوته و بكل جنونه فهل تعذرني سيدي؟ و" الله" أحببتك..
كتبتها لك نجلاء الهدى
maktoobblog.com/sawt-el-arab
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























