مركز الياتو.. بإمكانك الإتصال مع الأرواح.. كل شيئ ممكن..
كتبهانجلاء الهدى..صَوْتُ العَرَبْ.. ، في 11 فبراير 2007 الساعة: 14:58 م
مركز " الياتو" متخصص
في دراسة ظاهرة الاقتراب من الموتى
" يبدو أن الاتصال بعالم الموتى أصبح حقيقة وأنه بالإمكان بكل بساطة الاتصال بالأرواح من خلال برامج تجريبية مثيرة للدهشة، لا تتعجب فالمسألة دخلت في نطاق أبحاث علمية جادة تكشف يوما بعد يوم أننا يمكن أن نتحدث مع الموتى…."
قررت الشرطة الفرنسية الاستعانة بمركز (الياتو) الذي حمل على عاتقه التخصص في دراسة ظاهرة الاقتراب من الموتى أو حديث مع الأرواح للكشف عن بعض الجرائم التي حيرت المحققين بالرغم من خطورة ذلك وعدم الاعتراف بهذا المركز من قبل المحاكم التي تنظر في القضايا…
بدأت الفكرة عندما انتشرت روايات الناجين من الموت أو العائدين من العالم الآخر في السنوات الأخيرة, ما زاد الأمر إثارة حكايات نجوم المجتمع أنفسهم عن تجارب اقترابهم من الموت بصورة هزت الآخرين عن البوح بما شاهدوه أثناء رحلتهم عن العالم الآخر أو رؤيتهم لأشباح موتاهم أو حديثهم مع أقاربهم.
المركز الذي حمل على عاتقه التخصص في دراسة ظاهرة الاقتراب من الموتى أو حديث مع الأرواح يحمل اسم (الياتو) وهي كلمة يونانية تعني (جنازة) و هو من تأسيس "إيفلين سارة ميريسيه" متخصصة في دراسة علم الإنسان، ويضم المركز صالة كبيرة مصممة على التراث اليوناني ومجهزة للاتصال الروحاني بالعالم الآخر وتهيئة الجو المناسب لذلك وهي مكسوة بالقطيفة السوداء وتغطي أحد الحوائط مرآة كبيرة أمامها كرسي مريح يسترخي عليه الزبون ويمدد قليلا للخلف، بحيث يرى الشخص انعكاس صورته في المرآة، وتدعو "إيفلين" كل من يريد خوض تجربة الاتصال بالعالم الآخر أن يحضر ليلة التجربة لإعداده وتهيئته نفسيا للانعزال عن العالم اليومي بمشاغله وأعبائه
ويقدم للزبون قبل أي شيء استمارة يحدد فيها اسم المتوقي الذي يريد لقاءه ووسيلة الاتصال التي يفضل أن تجمعهما الأكثر إثارة أن المركز يرفض استدعاء أرواح حالات موتى الانتحار أو التي حدثت نتيجة عنف أو التي كانت في وقت قريب، والسبب ترك الفرصة لهذه الأرواح التي انتقلت للعالم الآخر أن تستقر في حياتها الجديدة، واستدعاؤهم بسرعة للأرض من الممكن أن يؤرقهم في العالم الآخر لأنهم لم يجدوا الوقت الكافي لبلوغ طاقة النور الأبدية، الأكثر إثارة أن المركز يرفض استدعاء أرواح حالات موتى الانتحار أو التي حدثت نتيجة عنف أو التي كانت في وقت قريب, والسبب ترك الفرصة لهذه الأرواح التي انتقلت للعالم الآخر أن تستقر في حياتها الجديدة, واستدعاؤهم بسرعة للأرض من الممكن أن يؤرقهم في العالم الآخر لأنهم لم يجدوا الوقت الكافي لبلوغ طاقة النور الأبدية، وبالنسبة لحالات الانتحار فتكون الروح حائرة وغالبا يتم رفض الطلب باستدعائها..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 7:07 م
انا طالب جامعي بدرجة ما جستير علوم سياسية هل بامكاني التعرف عليكي اكثرaek1100@yahoo.fr
ارجو زيارة مدونتي
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 11:03 ص
السلام عليكم أنا أحب كل شيبء ممكن