قلب من حجر…
كتبهانجلاء الهدى..صَوْتُ العَرَبْ.. ، في 7 يونيو 2007 الساعة: 05:51 ص
ايام عديدة مرت دون سماع صوته.. كانت تمر عليّ و كأنها سنين من عمري.. لا تزعجيه..
دعي الشوق يناديه.. أشعريه بغيابك.. هكذا كان ينصحني قلبي..، و لأول مرة أطيعه.. ترددت و تريثت.. إلى أن قهرني الشوق و تغلب علي الحنين..، أخذت سماعة الهاتف، شكلت الرقم .. الهاتف يرن… و يرن.. و يرن.. لم يسمع.. لم يكترث لرنين الهاتف، ربما يكون نائما..؟ أو ربما نسي هاتفه النقال في البيت، أو هو في موعد غرامي عند خليلته و يأبى أن يرد..؟ أو ربما اصبح "أصم" لا يسمع، هي تساؤلات كانت تنتابني و أنا أحمل سماعة الهاتف في يدي، لا أجد الإجابة عنها..، أترك السماعة ثم أعود لرفعها، كانت يداي ترتجفان و كان الجسد يحترق ، و القلب يتمزق..، كم هو قاس القلب..، وبارد المشاعر ..، نسي بكل جحود أن قلبي كقلوب البشر، رايت نفسي و كأنني اقف امام حجر كبير، أثرت عليه الرياح و العواصف وتعرض لكل أشكال التعرية …
كثير منّا من يملك قلبا من حجر، لا يشعر.. لا يحس.. و لا يرحم .. جفاء .. وقسوة و برودة ..، قد يوجد أمثاله لكن بدرجة متفاوتة، بين السؤال و الآخر.. كانت اسئلة أخرى تسيطر على ذهني" الساذج" كنت أعاتب قلبي .. "لماذا أنت ضعيف يا قلبي؟"، و إذ بي أستعيد ما قاله لي الكثير عنه.. ماذا يعجبك في (…) فلان..؟ و أنا التي نالت إعجاب الكثير ،وقد ردد أحدهم ، لو نظرت حولك لرأيت من يحبونك.." ولكنك….!" ، كان قلبي يرفض الإجابة و كنت أردد في داخلي و ما شأنهم بي..؟ لماذا يتدخلون في قلبي، إنه قلبي و أنا حرة فيه..، ألا يعرفون أن الحب أذواق..؟ و أن الحب أعمى.. هكذا يردد كل من ذاق الحب ، و في الوقت نفسه كنت أردد في قرارة نفسي، هم محقون، إنه فعلا قاس و قلبه من حجر، هم صادقون، كم أنا ضعيفة بل مهزومة، تمنيت أن أملك قلبا مثل قلبه، لكن ما ألبث و أن أغير نظرتي ، لا أستطيع أن أكرهه.. رغم أنه لا يبالي بي، لأني على يقين أن الإنسان الحقيقي هو الذي ينبض قلبه بالحب و حين ينبض هذا القلب و يخفق، تكتمل معاني الإنسانية و الجمال..
آخذ سماعة الهاتف من جديد.. أتصل.. "قد يكون جهاز مراسلكم مغلق أو خارج إطار التغطية" ذلك هو الجواب الذي كنت أتلقاه، تكاد أن تتحول هذه العبارة إلى أغنية حزينة، عبارة تصور كل أشكال الإنتظار و تغلق في وجهك كل الأبواب..أبحث عن أقرب وسيلة للإتصال به وأختلق كل الأعذارو الأسباب كي أرسم له عبر الشفق أنيني و حنيني و لهفتي و انتظاري، عبر الأمواج اللاسلكية أنقل له عذاباتي و آهاتي..
لا أمل في من قلبه من حجر
يلبس ثوب العجرفة و التحجر
قلبه ليس من حجر
بل من صنم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































يونيو 14th, 2007 at 14 يونيو 2007 9:23 م
آنستي كل ما في نصك مدهش ..و قلبك لا شك قلب بشر..فضلا عن ان يكون كقلب بشر..لكن أواه ما اجمل هذا القلب الذي يكشف خبيئته في هذه الصورة الساحرة وعلى ذا النخو الرا…ارجو ان تتكرمي علي بزيارة…بدر السلام موفق….-هذا اسمي غير مستعار-.
يونيو 15th, 2007 at 15 يونيو 2007 9:51 م
حين أصل إلى ذاك الأفق فقد بلغت حلمي الأبدي…
فأين أنت أيها الأفق..؟
ردّ علىّ حتى لا أسميك بــ “المتعجرف..”
شكرا على زيارتك يا بدر السلام و أرجوا أن تكون بردا و سلاما على قلبي المجروح
و موفق بإذن الله
يونيو 14th, 2008 at 14 يونيو 2008 5:49 م
ما شاء الله كلمات رائعه اتمنى ان لا تكون نابعه عن تجربه شخصيه فما اصعب الالم وما اصعب الهجران والاصعب منهما القلب المتحجر سلامي لكي اختي الكريمه انا
عاشق الامان
يوليو 26th, 2008 at 26 يوليو 2008 10:23 ص
احترامي شكري لك ولمواضيعك الرائعه التي تنشريها فالمدونة
اعجبتني مواضيعك واعجبتني هذه الكلمات
لا أمل في من قلبه من حجر
يلبس ثوب العجرفة و التحجر
قلبه ليس من حجر
بل من صنم
من كان قلبه من حجر فهو جيفة تمشي على الارض تؤذي ولا ترحم
احترامي
من فلسطين
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 11:34 م
بنات أنا انصحكم ان ترحون للقوقل وتكتبون النمر المقنع موقع أميرة محمد ثم تحطون بحث
بعدين تختارون أول واحد بعدين بتطلعلكم صفحة موقع فيديو شبكة أميرة محمد
بعدين بتطلعلكم بعض الملفات لمسلسلات كرتونيه متنوعه وحلوه اختارو من بينها
حلقات النمر المقنع بعدين بتطلعلكم حلقات النمر المقنع وهي صفحتين وانا انصحكم
أن تختارون الحلقه 32 و 33 وهما الحلقه الاخيره وما قبل الاخيره حلوات مررررة
واظن انكم بتتعجبون لما ماتلقونهم اول ماتفتحون الملف وانا أقولكم لاتتعجلون
فأنا بعلمكم كيف تلقونهن فوق الحلقات فيه رقم 1 2 أختارو 2 وبتطلعلكم الحلقات الاخيرة
تراها مررة حلوة أتمنى لكم الاستمتاع بمشاهدتها فهي حلقات مررررررره حلوه
لاتستخفون بكلامي فهو عين الصواب على العموم أتمنى انكم تستمتعون ولاتنسوني
بدعاكم ادعولي بالتوفيق.
ملاحظه :
ترى مسلسل النمر المقنع أفضل و أجمل مسلسل شفته بحياتي
( ولاسيما الحلقتان الاخيرتان )
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 6:15 م
راااااااااااائع