صوت العرب ينــــــــادي فلبّــــــوا النــــــــــــــــداء.. (نحن قوة لا تقهر إذا توحدنا)
كتبهانجلاء الهدى..صَوْتُ العَرَبْ.. ، في 13 يونيو 2007 الساعة: 21:09 م
بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين
إخوتي و أخواتي في الله سلام الله عليم و رحمته تعالى و بركاته
حين أنشأت مدوني هذه "صوت العرب" أردت من خلالها أن نوحد الأصوات و نرفع صوت العرب لأن صوتي زائد صوتك زائد صوت الأخر سيشكل لا محالة قوة بل جيشا نقاوم به أعداء الله و إنها و الله لمسؤولية عظيمة و كبيرة لا يمكن لأحد منّا أن يؤديها بمفرده إلا إذا تظافرت الجهود و تلاحمت الأفكار و توحدت الرؤى، حتى يكون صوت العرب نجم يتلألأ في الفضاء العالي لا يسكته جبار
فالقضايا التي تعيشها بلادنا وهي تبني نفسها من الداخل، وتتأثر وتتفاعل مع تحوّلات الخارج العميقة، تحولات في السياسة والاقتصاد وفي العلوم والاتصال، تحولات في فكر الإنسان ومعاشه، تحولات في نظرته إلى ذاته وإلى غيره وإلى الكون أجمع، كل هذا يطرح رهانات وتحديات كفيلة بإثارة فكرنا
و ها هو صوت العرب يناديكم يا إخوتي ألفاضل الكرام لنتوحد و نجتمع لنصنع القرار الذي فشل فيه قادتنا العرب ، دون تعصب لأي حزب أو مذهب أو طائفة فلقد جمعنا الإسلام على قول لا إله إلا الله محمد رسول الله ، ولندع الإختلاف و الشقاق و نلتف سويًّا حول أمتنا لنطهرها من كل دسائس الكيان الصهيوني، أما يكفينا ما يحدث في العراق و فلسطين في أفغانستان ، أما يكفينا ما حدث للمسلمين و أطفال المسلمين، لماذا نرضى بالغرق في المعاصي و الرذائل و حب الشهوات و سفك الدماء و سفينة النجاة بقربنا تدعونا للركوب فيها ، ها هي سفينة نوح تعود من جديد لتدعو عباد الله المؤمنين ويدخلوا في طاعة الله أفواجا و ينبذوا الحقد و الكراهية و التعصب الأعمى ..، و الله إنها و إن كانت سفينة رمزية لكنها منقذنا الوحيد من عذاب النار ، هل عرفتم سفينة نوح هذه ما هي
إنها التوبة و العودة إلى جادة الحق و إني أنصح نفسي أولا و أنصح إخواني بالعودة إلى طريق الله
فأين هم فرسان الحق
أين هم فرسان رسول الله
أين هم الرجال..؟ أين هم الرجال..؟ أين أنتم؟ القدس يستغيث.. وامعتصمـــــــــاه
فما أجمل النصيحة منكم ، فإذا رأيتمونا قد قصرنا أو أخطأنا ، فلا تقسو علينا -يا اخواننا- بل العذر والنصح منكم هو غايتنا ، فكل ابن آدم خطاء ونحن لم ندع يوما الكمال بل نسع اليه
العَرَبُ قُوَّةٌ لا تُقْهَرْ إذَا تَوَحَّدُوا
مع تحيات نجـــــلاء الهــــــدى
"صَوْتُ العَرَبْ"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 3:42 ص
أهلا بك
لقد قرأت إفتتاحيتك و التمست عندك إحساس طيب و نية أزعم أن فيها صدق كبير ، ولكن
أن يعترف المسلم مثلا بأن الصلاة واجبة أويعترف بأي فريضة من فرائض الإسلام التي تعد من المسلمات لدينا فهذا لم يعد يجعلنا مسلمين من طراز الصحابة أو حتى من الذين جاؤوا بعدهم و رفعوا شأن الامة بين شعوب العالم.
لهذا فإعترافي بوجوب الشيئ لايعني بالضرورة أني أستطيع الإلتزام به و الدفاع عنه.
الكلام آنستي ليس موجه إليك ولكن هو تعليق على أمنيتك التي رغم أننا نعترف بأنها شيئ مطلوب إلا أن القضية تخضع لعوامل كثيرة و معقدة تستوجب منا أكثر من مجرد التمني.
وفقك الله ودمتي للعروبة