مرفوعة إلى ن .ب
أنا "بشر" قبل أن أكون (….)؟
هي الأقدار قادتني إليك و كان شعاع الشمس أنار لي الطريق كي أعبر حدودي و أتجاوز خطوطي الحمراء، في أعماقي كنت أسمع صوتك يناديني و لم يكن لي سوى أن استجيب لنداء القلب، جئتك يوما و أنا أحمل في يدٍ قلبٌ متعب و في اليد الأخرى زهرة الحب النقي قدمتها لك و قلبي، سلمته لك و كلي ثقة بأن هذا الوجه الجميل الخجول سيقرأ في عيوني الحزينة لغة الحب المفقود و أنا سأعثر على العمر الضائع..، في نظراتك كنت أقرأ أسرار عجرفتك و كبريائك، في صمتك كنت أسمع كلماتك و بين ذلك الصدر النحيف كنت أسمع دقات قلبك ..
مذ رايتك حبيبي تقلبت حياتي و عرفت لونها الجميل و عرفت سر الربيع بزهوره وعطرها الفواح، هل تتذكر لقاءنا الأول سيدي؟ كانت الدهشة تغمرني و أنا أرى ملاكا بشريا أمامي، أعترف انني شردت و أنا أرمقك بتأمل كفاقد الوعي، كانت نبضات قلبي تتراقص فرحا بلقائك، كانت أحلامي أكبر مني و كان قلبي يذوب كالشمع ، رغبت آنذاك في أن أرتمي بين أحضانك أو أن تظمني بين يديك و تزيل عني لوعة الشوق و حرقة البعد و الحنين..
كانت رسائلي المجهولة رسول الحب الذي سيبقى حيّ حتى لو غطاني التراب هل تذكر كلماتي سيدي؟ في



















