مدونتنا ورقة  تنتظر من يقرأ حبرها الملون بالأحمر و الأخضر و الأبيض و هي ألواننا المفضلة


 

مرحبــا بكم في قلعتي.. ومع الورق و القلم تولد الفكرة

 

 

 

أم حرام بنت ملحان الأنصارية

كتبها نجلاء الهدى..صَوْتُ العَرَبْ.. ، في 19 أبريل 2007 الساعة: 16:21 م

هي من بشرها النبي (ص) بأنها ستغزو في البحر وستكون من الأولين الذين يغزون البحر وهي رائدة في سبقها للإسلام والالتزام بمبادئه ورائدة في المشاركة في غزوات النبي (ص) وفي نقل أحاديثه وحفظها وروايتها ورائدة في جهادها في شبابها وكهلها وفي استشهادها ..

هي أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر ابن غنم بن عدي بن النجار. الأنصارية النجارية المدنية.
فهي من بني النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم . لأن آمنة بنت وهب من بني النجار.
- أمها: مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار.
- أخوها: حرام بن ملحان، الشهيد الذي قال يوم بئر معونة: (فزت ورب الكعبة) وذلك حين طعنه المشركون من ظهره غدرا، بحربة خرجت من صدره رضي الله عنه.
-أختها: أم سليم بنت ملحان زوجة الصحابي الجليل أبي طلحة وأم أنس بن مالك وهي التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم : دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان (أي أم سليم).
-زوجها: عبادة بن الصامت الأنصاري الخزرجي: يكنى أبا الوليد وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن العجلان. كان نقيبا من نقباء العقبة الأولى والثانية والثالثة. شهد بدرا والمشاهد كلها،
-اسلامها
كان زوجها عبادة بن الصامت من بين النقباء الاثنى عشر الذين بايعوا رسول الله (ص) في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قالوا في الأم..

كتبها نجلاء الهدى..صَوْتُ العَرَبْ.. ، في 9 أبريل 2007 الساعة: 21:30 م

Top Imageقال تعالى:

( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ

ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ

 الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي

 تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )

(الأحقاف-15)

( الزم رجلها فثم الجنة )

محمد صلى الله عليه وسلم

رواه ابن ماجة

لا توجد في الدنيا وسادة أنعم من حضن الأم،

ولا وردة أجمل من ثغرها

( شكسبير )

 

الأُمُّ مَدْرَسَةٌ إِذَا  أَعْدَدْتَهَـا       أَعْدَدْتَ شَعْباً طَيِّبَ الأَعْرَاقِ
الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَعَهَّدَهُ  الحَيَا       بِالرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّمَا  إِيْـرَاقِ
الأُمُّ أُسْتَاذُ الأَسَاتِذَةِ الأُلَـى       شَغَلَتْ مَآثِرُهُمْ مَدَى الآفَاقِ


( حافظ إبراهيم )

الأُمُومَة أعظمُ هِبَةٍ خَصَّ الله بها النساء

( ماري هوبكنز )

 

العَيْشُ مَاضٍ فَأَكْرِمْ وَالِدَيْكَ بِـهِ       والأُمُّ أَوْلَى بِإِكْـرَامٍ  وَإِحْسَـانِ
وَحَسْبُهَا الحَمْلُ وَالإِرْضَاعُ تُدْمِنُهُ       أَمْرَانِ بِالفَضْلِ نَالاَ كُلَّ  إِنْسَـانِ


( أبوالعلاء المعري )

لم أطمئن قط ، إلا وأنا في حجر أمي

( سقراط )

 

لَيْسَ يَرْقَى الأَبْنَاءُ فِي أُمَّةٍ مَا       لَمْ تَكُنْ قَدْ تَرَقَّـتْ الأُمَّهَـاتُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات أعجبتني.. صرتُ ألقَاكَ اغْتِرَابًــــأ للشاعر الفلسطيني نزيه حسون..

كتبها نجلاء الهدى..صَوْتُ العَرَبْ.. ، في 16 مارس 2007 الساعة: 15:35 م

صرْتُ ألقَاكَ إغترابا
شعر : نزيه حسون

وَطَني غَرَستُكَ في دَمي

وَدَمي تَجَّذرَ

في شَرايينِ التُراب.

وَدمي تَفتَّحَ

في هِضابِكَ لَيْلَكاً

وَدَمي تَفَتَّحَ نَرْجِساً

مِلىء الهِضابْ.

وطني زرَعتُكَ وردةً

في مُهجَتي

وَحَضَنتُ طَيَّ الجُرحِ

عِشقَكَ والهَوى

وَمَسَحْتُ عَنْ عَيْنَيْكَ

أوجاعَ العَذابْ

وتَذوبُ دونَكَ أغنياتي والهَوى

وَيَجِفُ دونَكَ كُلُّ شعْرٍ صُغْتُهُ

وطني ودونكَ

لَنْ أكونَ

سِوَى سَرابْ

وطني تُمَزقُني

رصَاصاتُ العدى

وأردُّها

لَكِنَني ماذا أرُدُّ…

وَقَدْ أمْسَتْ

رَصَاصاتْ إحترابْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات مراسل صحفي في دولة مستبدة بقلم : هويدا طه

كتبها نجلاء الهدى..صَوْتُ العَرَبْ.. ، في 14 مارس 2007 الساعة: 22:25 م

القصة الكاملة لما أثير حول فيلم الجزيرة الوثائقي "وراء الشمس" الذي يتناول "التعذيب في أقسام الشرطة المصرية" " القضية رقم 11 حصر أمن دولة عليا "

** لو أني كلبٌ.. لاعترتني حَمِيةٌ …….. لجَروي.. أن يلقى كما لقي الإنسُ
أبو العلاء المعري

الفردُ في بلادنا…
مواطنٌ.. أو سلطانْ
ليس لدينا إنسانْ
أحمد مطر

مقدمة لابد منها
** لا مفر من كتابتها بضمير المتكلم.. تفاصيل تلك الأحداث.. التي أدت إلى منحي لقب (المتهمة) من قـِبل الدولة المصرية في (القضية رقم 11 لعام 2007 حصر أمن دولة عليا) كما حدد رقمها وهويتها.. نص محضر إعلامي بالموعد الذي حددته النيابة لبدء التحقيق معي.. نعم.. أتحسس كثيرا من أن أصبح (أنا) محورا لتلك القصة.. ذلك أن ضمير المتكلم سيعني للوهلة الأولى أنني أروي (تجربتي).. تجربة خاصة.. ربما لا ينبغي أن أشغل بها الآخرين.. لكن.. وإن رويت تفاصيل ما دار معي بالذات في حدث بعينه…فإن كل متابع للشأن المصري سوف يدرك على الفور أنه لا القضية ولا الاتهام ولا التجربة وإن ارتبطت باسمي.. هي محنة (خاصة) بشخص المتكلم.. فعندما تقوم دولة تدعي أنها ديمقراطية بعملية (تفخيخ) لمواطن.. إما من باب الانتقام منه لأنه يمتلك (حلما آخر) غير الكابوس الدائم ليلا ونهارا على أرض.. تحكمها تلك الدولة ويهيم فيها ذلك المواطن.. أو من باب استغلاله كقربان.. للخروج من مأزق تعيشه هذه الدولة بسبب فساد القائمين عليها.. فإن الأمر لا يكون أبدا.. مجرد محنة خاصة، إنه هنا حلقة.. حلقة في سلسلة مواجهة بدأت في مصر منذ فترة.. بين دولة مستبدة.. ومواطن - أيا كان اسمه - لا يزيد حلمه عن مجرد التطلع لأن يحيا كما خلقه الله في البدء.. إنسان.. ** هكذا إذن.. فخخت لي الدولة.. أو أمن الدولة.. أو بوليس الدولة.. لتقدمني قربانا لحل عقدتها المزمنة مع مواطنيها.. أما كيف فخخت فهذه هي القصة.. أو التجربة الخاصة.. أو قل.. المحنة العامة في مصر..

كيف بدأت فكرة فيلم "وراء الشمس" ** أعمل في قناة الجزيرة معدة ومنتجة للبرامج الوثائقية.. بدأت بوظائف صغيرة عند إنطلاق القناة.. وعندما شرعت في إنتاج البرامج كانت لي في البدء سلسلة من البرامج القصيرة باسم (رقم وقضية)، وأخرى باسم (كـُنْ معهم) تتناول نشاط بعض الجمعيات الأهلية في العالم العربي.. ثم شرعت في الإعداد لسلسلة أخرى مختلفة.. هي برامج وثائقية طويلة أو ما يسمى أحيانا أفلام تسجيلية.. وأحيانا أخرى تحقيقات صحفية، تتناول سلسلة التحقيقات الصحفية تلك قضايا (حقوق الإنسان العربي)، وقمت بترشيح أبرز قضايا حقوق الإنسان التي يرزح المواطن العربي تحت وطأة انتهاك الدول لها.. بطبيعة الحال رشحت عدة بلدان عربية - من بينها مصر طبعا - لعمل تلك التحقيقات بها، وبطبيعة الحال أيضا شرعت في الإعداد للحلقة الأولى عن مصر واخترت أبرز قضية حقوقية تغلي في مصر.. وهي ما تقول المنظمات الحقوقية المصرية (والدولية كذلك) إنه تفش ٍ لظاهرة تعذيب المواطنين- حتى الموت أحيانا- في أقسام الشرطة المصرية.. ** الجزيرة وافقت على الفكرة مع الإلحاح المستمر الذي تمارسه على كل صحفي يعمل بها.. أن يلتزم بالقاعدة الذهبية للقناة وهي (الرأي والرأي الآخر) ، أحد عوامل نجاح تلك القناة هي أنها تترك للصحفي - خاصة في البرامج- حرية اختيار الأسلوب الذي يعالج به موضوعه (على أن) يلتزم بمعايير القناة الفنية- المتمثلة في جودة الصورة وغير ذلك من المعايير الفنية- والتحريرية المتمثلة في (التوازن وحضور الرأي والرأي الآخر).. دائما الرأي والرأي الآخر.. هاجس الجزيرة

** بطبيعة الحال أيضا.. الموضوع الذي اخترته للحالة المصرية هو موضوع شائك.. موضوع يتعلق بمنظومة الأمن المعقدة في مصر.. موضوع يصعب على الأرض أو في الميدان التحقيق فيه صحفيا والقيام بعمليات تصوير وتسجيل.. دون أن تزمجر الدولة أو يكشر الأمن عن أنيابه، عادة تستخرج تصريحات التصوير الرسمية من هيئة تسمى (المركز الصحفي) تختص بمنح تصاريح التصوير للفضائيات غير المصرية، وتلك الهيئة هي التي استخرجت منها سابقا تصريح التصوير لبرنامج (كـُنْ معهم) عندما أعددت حلقات عن جمعيات أهلية مصرية، وكنت عندما ذهبت لذلك المركز الصحفي ذات يوم لأسأل عن سبب تأخر التصريح قالت لي الموظفة إن التأخير يحدث بسبب أنهم (لابد أن يحصلوا على موافقة وزارة الداخلية أولا) قبل منحي التصريح.. ولسبب ما.. اختزنت رد الموظفة هذا في نفسي..

بداية الاتصال بوزارة الداخلية
** بسبب هاجس (الرأي والرأي الآخر) قدرت أن تحقيقا صحفيا حول الشرطة المصرية لابد له من رد مسئول أمني على شكاوى المواطنين.. لذلك قررت أن أطرح الموضوع برمته وبشكل مباشر على وزارة الداخلية.. آملة أن أجد من بينهم عاقلا يدرك أن ردهم ضروري في برنامج كهذا.. وقمت بتجهيز طرحي قبل أن التقي أول من التقيت منهم فيما بعد.. وللحق كنت صادقة تماما في هذا الطرح.. حيث قلت لهم (مش عايزة أعمل حاجة من ورا ظهر الأجهزة الأمنية).. في شهر يوليو من العام الماضي بحثت عن أرقام هواتف مكتب وزير الداخلية حتى حصلت عليها.. وبالبحث المتواصل عرفت أول اسم من تلك الأسماء التي تعاونت معي منذ البدء قبل أن تنقلب علي وعلى الجزيرة وفيلمها.. قيل لي إن إدارة الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الداخلية هي الجهة المختصة في الداخلية بالموافقة على التعاون في فيلم كهذا.. وهي جهة يرأسها اللواء/حمدي عبد الكريم.. الذي لم ألتق معه وجها لوجه حتى اللحظة منذ بدأت اتصالاتي مع تلك الإدارة ** ازددت تفاؤلا بسبب اللهجة المهذبة الرقيقة.. التي كنت ألمسها في ردود من يجيبني في اتصالاتي التليفونية مع تلك الإدارة.. فلأني مصرية ومثلي كمثل كل المصريين.. نختزن في وعينا الباطن والظاهر صورة عن رجال الأمن الكبار.. يبدو فيها رجل الأمن مكشرا دائما متعاليا متغطرسا هازئا من الصحافة متحفزا لسحق كل منتسب لها.. قلت لنفسي ربما أدرك هؤلاء الناس أن العالم انفتح كثيرا عن ذي قبل.. وأن أسلوب التعالي الذي تمنحه لهم السلطة والسطوة لم يعد يجدي مع أبرز أذرع العولمة.. الصحافة..، صحيح أنهم طلبوا اسمي وهويتي والجهة التي أعمل هذا الفيلم لحسابها وظلوا لأكثر من أسبوعين يتعاملون معي هاتفيا حول ذلك الأمر دون أن أرى أيا منهم.. لكن ذلك كله اعتبرته سلوكا مشروعا من جهة أمنية وظيفتها في مثل هكذا حال.. أن تتيقن من الأمر.. وكان ذلك (الأدب الجم) الذي يردون به على اتصالاتي الهاتفية عاملا حاسما في نمو تفاؤلي بأنهم في طريقهم إلى الموافقة.. حتى ولو بشروط يمكن التفاوض معهم بشأنها..

** بعد الكثير من الاتصالات مع تلك الإدارة.. إدارة الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الداخلية.. رد أحدهم أخيرا بأنهم عينوا من طرفهم ضابطا منسقا يعمل معي في هذا الأمر واسمه المقدم/طارق.. ولا أذكر باقي اسمه.. وأعطوني رقم تليفونه وبدأ الاتصال معه مباشرة منذ تلك اللحظة.. ولعدة أشهر..

بداية تعاون وزارة الداخلية في إنتاج الفيلم
** في تلك الأثناء نشر بالجرائد أن دورة حول حقوق الإنسان تنظمها وزارة الداخلية لضباط الشرطة تعقد في معهد تدريب الضباط سوف تنتهي يوم الخميس 13 يوليو ، فقلت للمقدم طارق أنني أريد تصويرها قبل انتهائها لاستعمالها في الفيلم ضمن المحور الخاص بإبراز دور الشرطة.. فليس الغرض من هذا الفيلم هو تشويه الشرطي المصري وإنما إلقاء الضوء على مشكلة تتحدث عنها كل قوى المجتمع.. وأن من المهم أن نعرض بالإضافة إلى رد الشرطة على ما تتهمها به المنظمات الحقوقية أن الشرطة نفسها.. مهتمة بتدريس ضباطها مادة حقوق الإنسان.. غاب المقدم طارق عدة أيام قبل أن يعود لي بموافقة إدارته على التصوير.. وبالفعل بذل جهدا كبيرا في التنسيق لدخول فريق التصوير إلى معهد الضباط في اليوم قبل الأخير من تلك الدورة..

** عندما ذهبنا إلى معهد تدريب الضباط كان في استقبالنا اللواء/ محمود شرف.. رئيس المعهد والذي كان وعدة رجال معه غاية في الأدب والرقة والكرم مع كل أعضاء فريق التصوير.. ورحنا نتحدث لأكثر من ساعة عن تلك القضية.. قضية إساءة ضباط الشرطة للمواطن.. وكانوا يردون ذلك الاتهام عن الشرطة ويحكون عن معاناة الشرطي نفسه التي لا يدري بها أحد.. كان حديثا وديا طلبت منهم تسجيله فرفضوا.. قالوا إن (التعليمات) التي جاءتهم جاءت فقط بتصوير ضباط الشرطة في قاعة الامتحان.. الامتحان الذي يؤدونه في نهاية دورة دُرست لهم فيها مواد تتعلق بحقوق الإنسان..

** صورنا الضباط وهم يؤدون الامتحان وكنت أقف في وسط القاعة أشير للمصور بأخذ هذه اللقطة أو تلك وكان يقف معي اللواء/ محمود شرف ويدور معي خطوة بخطوة، كانت القاعة في الدور الرابع تقريبا.. بعدها نزلنا إلى قاعة المكتبة وطلبت من اللواء محمود شرف أن نصور الضباط وهم في المكتبة فرفض، قال إن (التعليمات) أن نصور مكتبة حقوق الإنسان دون أن يظهر بها أي ضابط!.. دهشت لهذا الأمر وقلت للواء محمود شرف والمقدم طارق مازحة - وكان الجو بيننا وديا للغاية- (يعني نصور القاعة خالية من الضباط عشان نقول للناس إن المهم إن الداخلية عندها مكتبة لحقوق الإنسان بس مش مهم الضباط يقرأوها؟!) بالطبع ضحكوا وقالوا إن منظمات حقوق الإنسان تبالغ في اتهام الشرطة بانتهاك حقوق الإنسان.. وهي منظمات الله أعلم بتشتغل لحساب مين؟!

** ثم وفي نفس القاعة التي استقبلنا فيها في الدور الأرضي للمعهد.. سمحوا لنا بتسجيل لقاء مع السيد/ أشرف الدعدع وهو مندوب عن الأمم المتحدة وكان يدرس في تلك الدورة، وكذلك الدكتور أحمد شوقي أستاذ القانون الجنائي.. والذي قال في تسجيلنا معه إنه يلمس استجابة الضباط لما يطرحه عليهم من حلول تتعلق بإجراءات الضبط الجنائي ومعاملة المواطن متهما كان أو بريئا.. إلى آخره..

** في تلك القاعة كانت توجد صورة كبيرة للرئيس حسني مبارك، وعندما ظهرت الصورة خلف الأستاذ الذي كنت أسجل معه اللقاء.. أوقفنا اللواء/ محمود شرف وراح يقول بصوت عال:" الله الله.. قصدكم إيه بكده.. ده مش اتفاقنا.. لا لا لا..(التعليمات) إنك تسجلي بس مع الضيفين دول مش تصوري الريس والحاجات دي.. لا لا لا لا" أوقفنا التسجيل ورحت أقنعه:(أننا نضبط الصورة فنيا ليس إلا.. بحيث لا يكون الكادر مختل الأبعاد فيكون الضيف مثلا في نصف الشاشة ونصفها الآخر فارغا.. كما أن ظهور صورة الريس يدل فقط على أن التسجيل تم في مكان رسمي.. كما سجلنا مع السيد أشرف الدعدع ووراءه علم مصر.. وهذا لا يضير في شيء.. ثم يا سيادة اللواء إيه الغلط في ظهور صورة الريس؟! ده ريسنا كلنا!" عاد اللواء والمقدم وباقي الطاقم إلى الجلوس في مقاعدهم وعاد الجو الودي من جديد.. وتم التسجيل.. الجميع ينصت للأسئلة.. وينصت للأجوبة، والجميع رافقنا إلى الفناء الخارجي للمعهد لتسجيل آخر جزء وهو فقرة أقولها أمام الكاميرا لاستخدامها فيما بعد أثناء المونتاج في التمهيد لدخول المعهد..

** كنت قد أعددت مسبقا نصا قصيرا وحفظته.. وقفت بحيث تظهر ورائي في كادر الصورة يافطة المعهد.. وكلما بدأنا التسجيل نوقفه إما لأنني نسيت تعطيش حرف الجيم مثلا.. وهي من التقاليد الحازمة في قناة الجزيرة.. أو لأن ضابطا مر فظهر في الكادر.. وكان الجو حارا فقد كنا في شهر يوليو.. توقفت وسألت اللواء/ محمود شرف.. وماذا في الأمر يا سيادة اللواء إن مر ضابط في خلفية الصورة؟ فقال إن (التعليمات) جاءت بذلك! عدت لتسجيل الفقرة.. والتي لن استعملها لأنني اكتشفت أنني نسيت خلع نظارة الشمس السوداء أثناء تسجيلها! فقد كان الارتباك والإجهاد قد بدأ يظهر على وجوه الجميع.. اللواء والمقدم وباقي الضباط المرافقين وفريق التصوير..
** شكرت المقدم طارق للمجهود الكبير الذي بذله للتنسيق مع إدارته من أجل تصوير ذلك اليوم وسلم علينا اللواء/ محمود شرف بحرارة شديدة وانصرفنا.. الطريق إلى لاظوغلي

** بدأت بعد ذلك اليوم في التسجيل مع عدد من المواطنين داخل بيوتهم أو في مقرات المنظمات الحقوقية التي تتبنى قضاياهم المرفوعة في المحاكم ضد ضباط عذبوهم.. عرفت هؤلاء المواطنين عن طريق تلك المنظمات.. وهي كلها منظمات مرخصة وقانونية.. إحدى تلك الحالات كانت عن طريق (المنظمة المصرية لحقوق الإنسان).. والأخرى كانت عن طريق (مركز النديم لعلاج وتأهيل ضحايا التعذيب).. حكوا هم وأسرهم عما عانوه من قسوة ووحشية في التعامل- والتي سوف تعرفونها بالتفصيل عند عرض الفيلم- عاودت الاتصال بالمقدم طارق لينسق لنا التسجيل مع مسئول أمني للرد على شكاوى المواطنين، فقال لي إن اللواء/ محمود الفيشاوي يريد مقابلتي في هذا الخصوص.. وحدد لي موعدا.. كانت المرة الأولى التي أدلف فيها إلى تلك المنطقة في وسط القاهرة.. التي يتجاور فيها كل من مبنى وزارة الداخلية ومبنى أمن الدولة.. لاظوغلي.. تلك المنطقة التي كلما قال مواطن مصري إنه في طريقه إليها.. يقول الآخرون.. يا ساتر..

** مثل من كانوا يردون على اتصالاتي الهاتفية الأولى في إدارة الإعلام والعلاقات العامة بوزارة الداخلية.. ومثل اللواء/ محمود شرف ومثل المقدم طارق.. استقبلني اللواء محمود الفيشاوي بذات الأدب الجم! ومع فناجين القهوة المتتالية رحنا نتناقش حول قضية قسوة ضباط الشرطة وانتهاكهم للقانون في تعاملهم مع المواطنين.. راح يعرض علي الشكاوى التي تصل إلى الداخلية من مواطنين.. وراح يظهر لي وثائق تبين أنهم يتابعونها وأن تلك التجاوزات من بعض الضباط (ما هي إلا تجاوزات فردية) وعرض أمامي عدة ملفات وحدثني عن بعض ضباط .. حوكموا وسجنوا بسبب تجاوزهم.. كان رقيقا للغاية.. وكان مهذبا كريما في التعامل.. وكان يسخر مازحا من اتهامات منظمات حقوق الإنسان للشرطة، والحق أنني لمست كراهية شديدة من كل من قابلتهم في وزارة الداخلية لمنظمات حقوق الإنسان المصرية.. عبروا جميعا عن كرهم لها واستخفافهم بها.. لكن بذات الأدب الجم! قلت له "يعني يا سيادة اللواء الشعب بيفتري على الحكومة مثلا؟!" فضحك وقال:"لأ مش الشعب اللي مفتري… المنظمات دي هي المفترية"! عدت وسألته:" متى سترشح لنا مسئولا أمنيا يرد على شكاوى المواطنين من الشرطة"، فقال لي:" شكاوى إيه.. مش لما نشوفها عشان نعرف حنرد على إيه؟" قلت له:" لكن الناس دي لو جبت الشريط المسجل عليه شكاواهم ناس غلابة يا محمود بيه.. ممكن تؤذوهم مثلا لأنهم سجلوا معانا" فضحك وقال لي "ليه إنت فاكرة إننا وحوش.. ما احنا زيكم برضه.. ناس وعندنا بيوت وعيال.. لا لا لا .. متخافيش .. ده وعد مني أنا.. محدش ييجي جنبهم.. بس كمان لازم نعرف إيه الشكوى عشان اللي ارشحه للتسجيل معاك يكون عارف حيرد على إيه" بالطبع صدقته.. كيف لمثل من يتحدث بهذا الأدب الجم أن يتعامل مع هؤلاء الناس بعقلية القرون الوسطى.. كان لقاء وديا للغاية.. عدت بعده إلى مكتب قناة الجزيرة لأنسخ له نسخة من رواية الضحايا..

** في اليوم التالي عدت إليه بالشريط وأيضا كان لقاء طيبا.. وخرجت من عنده كي أنتظر اتصال المقدم طارق ليحدد لي موعد التسجيل واسم من رشحته إدارته للتسجيل معه كمسئول أمني يرد على شكاوى الناس.. وكلما اتصلت به استحثه قائلة له إن موعد عودتي للدوحة يقترب وأريد عمل ترتيبات فريق التصوير اللازمة لذلك اللقاء المأمول.. يقول لي " والله لسه يا مدام هويدا مفيش رد.. مجرد ما يقولولي علطول حاتصل بيكي ونرتبها إنشاء الله"..

** ذات يوم اتصلت بالمقدم طارق.. كنا في بداية الأسبوع الأخير من شهر يوليو.. قلت له إن موعد عودتي يقترب وما زلت في انتظار مرشح إدارتكم للتسجيل معه.. فقال لي.. إنت إمتى حترجعي القاهرة تاني؟ قلت له ربما في يناير.. فقال لي:" أظن من الأفضل نؤجل حكاية مرشح الإدارة للرد لحين رجوعك مرة أخرى للقاهرة.. أصل بصراحة هم دلوقتي مشغولين في حركة التنقلات والترقيات ومحدش فايق يسجل معاك" قلت له:"طيب أسافر يعني واتصل بك قبل نزولي القاهرة في شهر يناير؟" فرد بالإيجاب.. شكرته وأبلغته أنني سأسافر يوم 24 يوليو.. شكرته بصدق لأنه كان لطيفا متعاونا طوال ذلك الشهر الذي قضيته (رايحة جاية) على الداخلية - أو فخ الداخلية - التي كان يتحدث كل المتعاملين منها معي.. بأدب جم! أدب لم يألفه المواطن المصري من العسكر على مر القرون.. ** سافرت إلى الدوحة ومعي تسجيلات دورة حقوق الإنسان في معهد تدريب الضباط ومعي تسجيلات المواطنين الذين أعطيت نسخة منها للواء/ محمود الفيشاوي (عشان يعرف هو حيرد على إيه) كما قال.. ولم ألق أية مشاكل أو متاعب في المطار.. وكانت هذه هي نهاية المرحلة الأولى من الإعداد للفيلم.. والتي تمت بتعاون كامل من وزارة الداخلية المصرية.. تعاون مثبت بالصوت والصورة..
*** ==================================== ***

الاتصال بالداخلية من الدوحة ** في الدوحة أنهيت إعداد برنامج الجمعيات الأهلية المصرية والقطرية.. ثم سافرت إلى المغرب وموريتانيا والبحرين ولبنان وعندما انتهيت من إعداد جميع حلقات ذلك البرنامج المسلسل القصير وبدأ بثه.. استخرجت شرائطي التي أعددتها بتعاون الداخلية وبدأت بوضع خطة العمل لذلك الفيلم وعرضتها على مدير إدارة البرامج في الجزيرة السيد عارف حجاوي الذي أقرها.. ونظر إلي.. ثم عبر عن إعجابه بهذا التطور في مصر.. الذي يجعل وزارة الداخلية المصرية تتعاون- بتلك الأريحية- مع الجزيرة في إنتاجها لهذا البرنامج! وأذكر أنه قال "دي مصر يا عم.. مصر.. مش حيالله بلد"! وذكرني أن أكتب في نهاية الحلقة بعد انتهاء المونتاج كلمة شكر للداخلية المصرية على تعاونها!

** عدت للاتصال بالمقدم طارق في مصر..أبلغته بموعد سفري إلى القاهرة وقلت له أنني أآمل أن يرتب لي اللقاء المتفق عليه منذ الصيف.. فقال لي:" الملف ده بقى عند العقيد/ علاء محمود.. لأن اللواء/ محمود الفيشاوي ترك هذا المكان.. وياريت بس يا مدام هويدا تبعتي فاكس بكتاب رسمي باسم اللواء/ حمدي عبد الكريم مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بوزارة الداخلية توضحي فيه المطلوب بالضبط.." ثم أعطاني رقم الفاكس.. فقلت له:" طيب بعد إرساله سأتصل بك للتأكد أنه وصل"، بعد أن اتفقنا على هذا الأمر.. توجهت إلى مدير إدارة البرامج السيد/ عارف حجاوي وقلت له على ما دار بيني وبين المقدم طارق.. فكتب رسالة إلى اللواء/ حمدي عبد الكريم مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بوزارة الداخلية المصرية.. كان الكتاب يوجه شكر قناة الجزيرة إلى السيد اللواء وإدارته على تعاونها (في المرحلة الأولى من إعداد البرنامج) ويعبر عن أمله أن تتعاون إدارته الكريمة في المرحلة الثانية مع السيدة/ هويدا طه معدة البرنامج، وكان الكتاب مختوما بخاتم الجزيرة وموقعا من مدير إدارة البرامج ومكتوبا على الأوراق الرسمية للقناة..

** قبل سفري كتبت على جهاز الكمبيوتر الخاص بي التصور المبدئي للبرنامج.. أعطيته اسم (وراء الشمس) لأن تلك العبارة هي عبارة مصرية شعبية شهيرة.. تقال عند وصف حال من يقع من أفراد الشعب في يد الأمن.. فنقول( راح ورا الشمس).. أعددت كذلك على الكمبيوتر المحمول الخاص بي هوية الشخصيات التي أنوي التسجيل معها.. وراعيت أن أضم فيها أسماء تعبر عن كافة أطياف المجتمع المدني المصري.. كانت خطة كتبتها في جدول وضعت فيه:( طبيب نفسي.. عالم اجتماع.. صحفي من المعارضة.. صحفي من المدافعين عن الحكومة.. حقوقي.. شرطي سابق.. محامون.. ناشط من ناشطي المدونات على الإنترنت.. عضو من مجلس الشعب.. قاض.. مواطنون عاديون) إضافة إلى (مسؤول أمني حالي) بحسب الاتفاق مع الداخلية المصرية، لم أحدد أسماء بعينها.. فقط وضعت إطارا عاما.. ليبدأ البحث عن الأسماء عند وصولي إلى مصر.. وفي مصر بدأت الجولة الشاقة للبحث عمن يوافق على التسجيل ومن تتفق ظروفه ومواعيد التصوير.. إلى غير ذلك من مشقة تجميع المادة المطلوبة قبل العودة إلى الدوحة وبدء جولة أخرى شاقة هي جولة المونتاج.. ، ولأن هذا الكمبيوتر المحمول هو ملكي الخاص وليس ملكا للقناة.. فقد كنت أحفظ عليه أيضا جميع مقالاتي التي نشرت في القدس العربي خلال السنتين أو الثلاث سنوات الماضية.. وعليه كذلك بدايات مشروعي الأول في عالم الرواية.. وعليه كذلك مواد بحثية تخص موضوعات عديدة تاريخية وأدبية وحقوقية وسياسية وفنية وأيضا تصورات مستقبلية لبرامج وأفلام أنوي العمل عليها وغير ذلك.. إضافة إلى أشياء خاصة كالرسائل المتبادلة بيني وبين أبنائي وزوجي.. وصور لأفراد أسرتي.. وأشياء من هذا القبيل.. سافرت إلى القاهرة حيث كان مكتب الجزيرة بالقاهرة قد استخرج لي التصريح الروتيني (بدخول خمسين شريطا خام).. وصلت إلى القاهرة يوم 7/12/2006 وبدأت عملي مباشرة .. وكان أوالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مركز الياتو.. بإمكانك الإتصال مع الأرواح.. كل شيئ ممكن..

كتبها نجلاء الهدى..صَوْتُ العَرَبْ.. ، في 11 فبراير 2007 الساعة: 14:58 م

مركز " الياتو" متخصص

في دراسة ظاهرة الاقتراب من الموتى

 

" يبدو أن الاتصال بعالم الموتى أصبح حقيقة وأنه بالإمكان بكل بساطة الاتصال بالأرواح من خلال برامج تجريبية مثيرة للدهشة، لا تتعجب فالمسألة دخلت في نطاق أبحاث علمية جادة تكشف يوما بعد يوم أننا يمكن أن نتحدث مع الموتى…."

 

      قررت الشرطة الفرنسية الاستعانة بمركز (الياتو) الذي حمل على عاتقه التخصص في دراسة ظاهرة الاقتراب من الموتى أو حديث مع الأرواح للكشف عن بعض الجرائم التي حيرت المحققين بالرغم من خطورة ذلك وعدم الاعتراف بهذا المركز من قبل المحاكم التي تنظر في القضايا…

     بدأت الفكرة عندما انتشرت روايات الناجين من الموت أو العائدين من العالم الآخر في السنوات الأخيرة, ما زاد الأمر إثارة حكايات نجوم المجتمع أنفسهم عن تجارب اقترابهم من الموت بصورة هزت الآخرين عن البوح بما شاهدوه أثناء رحلتهم عن العالم الآخر أو رؤيتهم لأشباح موتاهم أو حديثهم مع أقاربهم.

       المركز الذي حمل على عاتقه التخصص في دراسة ظاهرة الاقتراب من الموتى أو حديث مع الأرواح يحمل اسم (الياتو) وهي كلمة يونانية تعني (جنازة) و هو من تأسيس "إيفلين سارة ميريسيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القدس تنادي.. هل من منقذ…؟؟؟

كتبها نجلاء الهدى..صَوْتُ العَرَبْ.. ، في 8 فبراير 2007 الساعة: 16:38 م

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات مستر همفر موفد المخابرات البريطانية إلى الحجاز لتخريب الإسلام ( رسالة وصلتني على الإميل)

كتبها نجلاء الهدى..صَوْتُ العَرَبْ.. ، في 1 فبراير 2007 الساعة: 11:48 ص

- الجاسوس البريطاني عبد الله همفر الذي جندته وزارة المستعمرات لتحطيم الإسلام من الداخل عن طريق الوهابية !!
- الوهابية تحرض على الفتنة والمذابح بين السنة والشيعة !!
- ادعى الإسلام وانضم إلى محمد بن عبد الوهاب وساهم في الفتاوى المضللة والأحاديث الموضوعة والفتنة بين المسلمين !!
- اعتبروا جميع المسلمين غير الوهابيين كفرة وغزوا القبائل بالجيش وقتلوا الرجال واستحيوا النساء !
- هدموا بيوت النبي في المدينة ومكة وحولوها إلى مواقف سيارات !!
——————————-
هذا كتاب خطير جداً ، يجب أن يقرأه كل مسلم مثقف حريص على دين الإسلام ، وعلى حمايته من أعدائه المتربصين به ، وذلك عملاً بالمثل القائل : من فم الأعداء نستطيع أن نعرف نقاط الضعف فينا وأن نتقي السهام التي تصوّب إلينا .. ومن لا يقرأ ولا يتعظ فحتماً يكرر أخطاءه ويقع في نفس الفخ مرة بعد أخرى ، وهذا ما يحدث للمسلمين اليوم ، فنحن لا نقرأ ، وإذا قرأنا لا نتعظ وإذا اتعظنا لا نتحرك .
وأبدأ الكلام بفقرة من كتاب " مذكرات المستر همفر " الجاسوس البريطاني الذي أوفدته وزارة المستعمرات البريطانية إلى العالم الإسلامي .
وهذا الكتاب منشور على الانترنت ومترجم إلى جميع اللغات الحية ومنها العربية ويقول في المقدمة بالحرف الواحد : " أوفدتني وزارة المستعمرات ومعي تسعة معاونين آخرون سنة 1710 إلى كل من مصر والعراق وطهران والحجاز والأستانة بعد أن تلقينا تدريباً واسعاً في سبل المخابرات والجاسوسية ، وتشمل دراسة لغات تلك البلاد ودين الإسلام وحفظ الكثير من القرآن والحديث النبوي .
لقد تأكد للساسة البريطانيين أن العائق الوحيد للاستعمار البريطاني في هذه المنطقة الحيوية في طريق الهند هو دين الإسلام ، وأن السبيل الوحيد لإخضاع تلك الشعوب والتغلب عليها هو تمزيق الإسلام من الداخل وبث الفتن بين المذاهب المختلفة وأهم من هذا هو تحريف المبادئ والقيم التي قام عليها هذا الدين " .
وقد أخذ مستر همفر وزملاؤه والجواسيس التسعة يتنقلون من بلد إلى بلد في ظل الخلافة العثمانية ، ولكي يسهل عليهم التدخل والتحريف في دين الإسلام أعلنوا إسلامهم ، وقد سمى نفسه " محمد عبد الله همفر " .
ومن الغريب أن أحد هؤلاء الجواسيس التسعة بعد دراسته للإسلام قد أسلم بالفعل وتفرغ لدراسة الإسلام في مصر بالأزهر والعبادة فهددوه بالقتل إذا أفشى سرهم ولم يذكر همفر اسمه أو مصيره بعد ذلك !! .
وكان همفر يبحث عن زعيم عربي مسلم ليحقق أهدافه عن طريقه ، وتكون أهم صفاته الغرور ، والاستهتار بالناس والقيم والانفراد بالسلطة ، وقد وجد ضالته في الزعيم النجدي الناشئ محمد بن عبد الوهاب مؤسس المذهب المسمى باسمه " الوهابية " ، فتقرب منه حتى تآخيا في الدين ، وكان أول امتحان للصداقة أن أغراه بالجنس ؛ بإمرأة إنجليزية جميلة وطلب منه أن يصدر فتوى أن زواج المتعة لم يحرم في الإسلام وأن الذي حرمه عمر بن الخطاب وهو لا حق له في التحريم بعد الرسول ، فأصدر الفتوى دون تردد ، وفي الحال اختارت له وزارة المستعمرات إمرأة من المجندات لخدمة الإمبراطورية ، واشترط أن يكون الزواج سراً لا يعلم به أحد وقد سماها (صفية) وقد استمتع بها أسبوعاً حسب عقد الزواج ، ولكن لأنها خبيرة بالجنس ومدربة فقد أعجب بها واحتفظ بها حتى بعد زواجه بأربع بدويات. وكانت مكلفة من همفر ووزارة المستعمرات بالسيطرة عليه وتوجيهه ونقل كل أخباره وأفكاره والإيحاء له بما يريدون .
وقد بدأت الفتنة بأن أعلن أن جميع المسلمين أصبحوا كفاراً ومرتدين عن الإسلام وأن عليه قتالهم كما يُجاهَد المشركون ، وأخذ يغير بجيشه على القبائل المحيطة به في نجد والحجاز . ويقتل الرجال ويستحي النساء ويغتنم الأموال ، وكانت حجته في ذلك كما يقول مؤرخو الوهابية أنهم قد فشا فيهم الشرك وكثر الاعتقاد في الأشجار والأحجار والقبور والبناء عليها والتبرك بها والنذر لها والاستعانة بالجن والذبح لهم لشفاء المرضى والنف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المغرب يسمح بتوزيع مجلة فرنسية نشرت صورًا للنبي الكريم و أخرى تابعة لوزارة الثقافة المصرية تد

كتبها نجلاء الهدى..صَوْتُ العَرَبْ.. ، في 17 يناير 2007 الساعة: 04:21 ص

المغرب يسمح بتوزيع مجلة فرنسية نشرت صورًا للنبي الكريم
 
         ذكرت مفكرة الإسلام في عددها أمس الأربعاء أن  المغرب سمح بتداول مجلة فرنسية نشرت صورًا زعمت أنها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حين قررت بعض الدول و هي  مصر وتونس وتركيا حظر تداولها الأسبوع الماضي، و أشارت الدول المحظرة لهذه المجلة غلى أن مثل هذه الصور تسيئ إلى المسلمين و تفجر الغضب في نفوسهم ، وإن تصوير الأنبياء محظور في الإسلام، أما بيير بارون مدير تحرير المجلة فقد زعم أن حظر المجلة يعد ”انتهاكًا لحرية التعبير، وادعى "بارون" أن الصورة المنشورة بمجلته موجودة في المتحف التركي للفن الإسلامي في إسطنبول،  وحسب صحيفة التجديد المغربية، أشاد مدير تحرير المجلة بسماح السلطات المغربية بتوزيعها، في الوقت الذي أصدرت  فيه محكمة مغربية بالدار البيضاء أحكام مخففة، في وقت سابق من هذا الشهر على صحافيين اثنين من صحيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العظماء يموتون واقفون..نحيي الرحم الذي أنجبك و الثدي الذي أرضعك

كتبها نجلاء الهدى..صَوْتُ العَرَبْ.. ، في 4 يناير 2007 الساعة: 11:10 ص

لحظة أرادوها لك موتاً و عدماً و أردتها حياة و خلوداً
فانتصرت إرادتك على إرادتهم و حيداً أعزلاً انتصرت
و لقطعان المتوحشين العملاء, المدججين بالسلاح من الناب إلى عابرات القاراّت هزمت

وفي ظلام الذل و الهزيمة و الموت أشعلت نوراً سرمدياً خا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حنين…

كتبها نجلاء الهدى..صَوْتُ العَرَبْ.. ، في 2 ديسمبر 2006 الساعة: 21:24 م

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

مع تحيات نجلاء الهدى


السابق التالي